إِيهْ
كَانَتِ الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ
رُبَّمَا سَنَلْتَقِي مِنْ جَدِيدٍ
الْأَرْضُ مَا زَالَتْ تَدُورُ
الشَّوَارِعُ وَالْأَرْضُ
وَأَنَا بَدَأْتُ أَشْعُرُ
بِدُوَارٍ كَبِيرٍ
رُبَّمَا فِي لَيْلَةٍ
يَفْلِتُ زِمَامُ الْأَمْرِ
فِي دَوْرَةِ زَمَنٍ
هَارِبٌ قَدَرِي
أَيُّ شَيْءٍ
فَقَطْ أُرِيدُ لَحْظَةَ لِقَاءٍ
وَقْتٌ ضَائِعٌ
نُسَمِّيهِ كَمَا نَشْتَهِي
عَلَى رَصِيفِ شَارِعٍ
مُكْتَظٍّ
أَحْضُنِي فَقَطْ
فَأَنَا خَجُولٌ
مِنْ فِرَاقٍ لَمْ أَخْتَرْهُ
كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مِثَالِيًّا
فِي ذَلِكَ الْحُلْمِ
وَغَصَّةُ الْأَقْدَارِ كَانَ لَهَا الْكَلَامُ
وَأَنْتَ وَوَجْهُكَ وَرُوحُكَ
أَخَذْتُهُمَا مَعِي
لِعَالَمِي لِأَكْتُبَ