أيُّها الحبُّ الذي قَرَّبني
وهنا السُّور الذي أبعدني
عذَّبني!
هو أنتَ
أنت أنت الحب إشراقٌ أكيدْ
أنت يا أفقي البعيدْ
أنت قمَّهْ!
وأنا لا أنحدرْ!
غير أن السُّور خطوهْ
كضياعي كان خطوهْ
كعذاب الآخرينْ
لست وحدي!
فلماذا أنا وحدي؟
وندائي كدمائي
يتمزَّقْ!
يتحرّقْ!
يحترقْ!
فوق غُدران الأملْ
وينابيعِ الربيعْ
والضياء المنتظَرْ!
وأُغنّي
ومن النار، إلى النار أُغنّي!
ليالي
أمنح اليقظةَ أهدابَ الليالي
لأرى السمعَ البعيد اقتربا
وأرى الصمتَ الرهيب اصطخبا
وتحقَّقْ!
وتدفَّقْ!
فإذا اليأسُ بشيرْ!
وإذا الليلُ بشيرْ!