تخطَّ إلى المحتوى

عرج على الطلل القديم البلقع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عرّجْ على الطّلل القديمِ البلقعِ

وابْكِ رسومًا دارساتِ المربعِ

واسألْ معالَمه وعافِيَ رسمِه

تُنبيك عن خطبٍ جسيمٍ مُفظع

دِمنٌ تصرّمَ عهدُها وتخرّمت

حججٌ خلونَ بها خَصيف اليَرْمَع

فتدمّرت عرصاتُها وتعطّلت

من هوج سافيةِ الرياح الأربع

وغدتْ مراتعَ للمها ومسارح ال

آراءِ، والإسفنجُ فيها يرتعي

فظللتُ أَندبها وأسأل من بها

كيف السؤال لصُمِّ صلدٍ لا يعي

فاسترجعتْ لهفًا وأوحش ربعُها

فأجابني منها شجيُّ المسمع

يسترجع الألحانَ في ربواتها

فاسترسلتْ مني مجاري الأدمع

وتهيّجتْ منّي عقابيلُ الأسى

وترادفتْ شهبُ اللّظى في أضلعي

كم قد عهدتُ بها وأيام الصّبا

من كلّ ناعمةٍ بأشرفِ موضع

هركولةٍ هيفاءَ ظامية الحشا

عطبولةٍ لفّاء حورِ المدمع

في طيب عيشٍ والزّمان مساعدٌ

أيامَ عزٍّ في مقامٍ أرفع

حتى سقانا الدّهر كاساتِ الرّدى

مستمطرًا في مكفهرٍّ شَعْشعي

حقّاً يقينًا والمقدّر كائنٌ

عمّا قضاه بنا فما من مدفع

ثمّ الصّلاةُ على النّبيّ وآله

ما لعلعَ الرّعدُ الهتونُ «بلَعْلَع»