نزعتُ القلب من صدري لأني
سئمتُ من التشكّكِ والتجنّي
فلا عشقُ يدوم بغير عهدٍ
يصونُ مرامنا من سوء ظنِّ
فكم آهٍ صرختُ لها ولكنْ
تظنّ حبيبتي أني أغنّي
وكم شوقٍ تفسّرهُ احتيالاً
لنيل مآربٍ منها ومنّي
تناست انّ في قلبي رقيبُ
يُراعي شأنَ منزلتي وسنّي
لقد قالت وفي قَسَمٍ غليظٍ
وِصالي فيكَ ممنوع التبنّي
ولم تدرك بأن الوجدَ نبتُ
سيقتلُ غصنَه بعضُ التأنّي
فكيف له بأن يحيا طويلاً
على ماء التأمّلِ والتمنّي