تخطَّ إلى المحتوى

يا شفيع الخلق في اليوم العسير

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا شفيعَ الخلقِ في اليوم العسيرْ

ومُجيرَ الناسِ من نار السّعيرْ

أستَميلُ النظرَ الإكْسيرَ لي

بالتِفاتٍ يجبرُ القلبَ الكسير

أنت رمزُ الكنزِ غيبُ الغيْبِ مَنْ

لم يُحِطْ خُبْرًا به كلُّ خبير

أنت ذو المنزلةٍ الزُّلْفَى التي

ما لَها في حضرةِ القُدْسِ نظير

أنت روحُ الكونِ لولاكَ لما

خلقَ الأفلاكَ مولاكَ القدير

أنت مقصودُ الوجودِ المصطفى

أنت بين الرُّسُلِ البدرُ المنير

أنت تلك النعمةُ الكبرى التي

شملَتْ كلَّ قليلٍ وكثير

أنت فخْرُ العالم المختارُ من

آدمَ المبعوثِ بالدِّينِ اليسير

رحمةٌ للعالمين المرتَضَى

للورى خيرُ بشيرٍ ونذير

يا أجَلَّ الرسْلِ إني قَدْ دَها

ني دهاءُ الدهرِ بالخَطْبِ الخطير

وعَراني ما عَراني من عَنا

ءٍ عسيرٍ زادَ عن صَبْري اليسير

وأنا عبدٌ ضعيفٌ مذنبٌ

مُستجيرٌ بحِماكَ المُسْتنير

وحِماك الملجأُ المقصودُ في

كلِّ حالٍ من صغيرٍ وكبير

فأغثْني يا غياثَ الأنبيا

ليس لي غيرُك واللهِ نصير

وأعِذْني من بلاءٍ مُخْطرٍ

خاطري من خوفِهِ غيرُ قدير

واستجِبْ لي وقِني ما أشتكي

وأجِرْني منه يا خيرَ مُجير

يا نبيَّ الرحمةِ العظمى التي

وَسِعَتْ كلَّ غنيٍّ وفقير