كان فيه ولد صغيّر
عنده انتاشر سنه.
عيّل مفعوص وقصيّر
وغاوى فَتونه،
بيمثل دور فى ذهنه
لشخص عظيم الشأن،
ويوماتى يحلق دقنه
مع إنه مالهش دقن.
بالموس وخلاص و
يحرت المجنون البعيد
لحد ما دقنه كبرت قال
لك ده اليوم ده عيد
ووقف قدام مرايته
يتنط م الفرح
اكمنَّه حسب روايه
زى باباه انجرح...
تَعَ شوفه بقى النهارده
راجل بيه قد الحيط
وصداغه كل فرده
فيها من القطن غيط،
يحلف ع النار والميه
مهو حالق جمعتين..
ودى قصة فلسفية
مغزاها ف كلمتين:
شرم برم، يا حلوللى
هأو أو إشّ إشّ،
ترالاللى، أمان يالالاللى
حرنكش، طظ فش.