شَهَر السلاحَ وأغمدَ الأقلاما
إن المطالب لاتُريد كلاما
ومضى يشقّ إلى القتال سبيلَه
في عزمةٍ تذرو الجبالَ حطاما
وأثارها حرباً لها ما بعدَها
تمحو البغاةَ وتحرق الأزلاما
يأيها الشعراءُ كُفُّوا لغوَكم
إن العواطف لا تُنيل مَراما
لينبْ عن الشعر المرنّ بسمعنا
نعيُ القنابلِ كالقضاء تَرامى
وعُواءُ طائرة وزجر مَدافعٍ
ينصاع فُوْهَا بالدمار رِجاما