قَريبًا صِرتُ مِنهُ.. أَمَا تَنَاسَى!
فَكَم سَعيًا إليَّ أَمَاتَ ناسا
بِمَريَمَ فازَ هذا اليومَ، حتى
كَأَنَّي مَن أُصِيبَ بهِ وقَاسَى
فُجِعتُ بِمَوتِ وَالِدِها، ولَمَّا
سَلَوتُ بِعُرْسِها ماتَت نِفَاسَا
بِماذا يا حُروفُ أَقِيسُ حُزني
وهل سَيُزيلُ حُزنِي أَن يُقَاسا!
فَلا مَن يَبلُغُ الأَحزانَ صَبرًا
ولا مَن يَغلِبُ المَوتَ احتِراسا