إن جَفا الشِّعرُ وجافَى قَلَمَهْ
وشَكا الحَرفُ إليهِ سَقَمَهْ
فالتَمِسْ قَلبَكَ في نَبض الهَوى
وحَديثِ الشَّوقِ عَذْبِ النَّغمَهْ
فإذا ما ذاقَ أسرارَ السُّرى
وحِداءَ الليلِ يَرعى أنجُمَهْ
ورَنا البَدرُ يُداري حُسنَهُ
فاحتَواهُ وبِشَوقٍ لثَمَهْ
فهُنا دِفءُ القوافي وهُنا
سُعِّرَ الشِّعرُ فألقى حِمَمَهْ