يا مَنْ قد استَغنى عن الشُّرَكاءِ
يا واحدًا في المُلكِ والأسماءِ
يا مَن تَقَدَّسَ عرشُهُ وجَلالُهُ
فوقَ السَّماءِ وفوقَ كُلِّ سَماءِ
مَن لي سِواكَ مُواسِيًا ومُدَاوِيًا
في شِدَّة البَأساءِ والضَّرَّاءِ
يا سَيِّدي أنتَ القَويُّ وإنَّني
عَبدٌ غَوى في جُملةِ الضُّعَفاءِ
قد قَصَّرَتْ أعمالُهُ في غَفلَةٍ
وذنوبُهُ جَلَّتْ عن الإحصاءِ
لكنَّهُ يَرجو رِضاكَ تَكَرُّمًا
طَمَعًا بأنَّكَ أرحَمُ الرُّحَماءِ