تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

ماذا يقولُ الليل

في النصف الأخير من الهوى

ومن الحنين

ماذا تقول لنفسها امرأةٌ

تغيّر في المرايا وجه قصّتها

مرارًا

كي تميل إلى اليقين

ما هجس نافذةٍ

تُطلّ على بعيدٍ لا يُحاولُ

ما الذي يخشى عمود النور في البيت المجاور

لا خطى تأتي

ولا هذا الرصيف يضيف أغنيةً إلى من غادروهُ

الليل موّالٌ حزينٌ

في انتظار الياسمين

هل تخرج الكلمات

من أرواحنا عبثًا

بلا قدرٍ شهيٍّ منجزٍ سلفًا

وهل تتأمّل الجدرانُ غرفتها بهذا الليل

مطرقةً بلا سببٍ مبين

الليلُ

في هذا التسكّع لا يرى أحدًا

ينادي في الفراغ عن الذين يرافقون جنونهم

نحو الجنون

وجع النوافذ

في انتظار الليل

ثقبٌ هائلٌ في النرجسية

لم يعد قلبٌ معافى من مغامرة الأغاني

جارحٌ هذا الهدوء

وكيف ننسى صوتنا في الذكريات بلا ملامح

كيف تفلت من أصابعنا الحكايا

ضاحكاتٍ بين معراجٍ وطين ؟!!