ولي قمرٌ هناك أرى ملائكهُ
وأقرأ فيه أسئلتي
وأغرق فيه مصغية إلى نفسي
وأوشك أن أباركهُ
مراوغة يداه ..
الحب ما مسّ الغوى المنسيّ
ما أملى على دمنا مناسكهُ
يفكُّ قميص أغنيتي
يفرُّ معي إلى عينيه متكئًا على شغفي
لأستقصي مسالكهُ
ولي قمرٌ من الحمى
أقيس بها جنوني فيه
لا أخشى معاركهُ
هو الماءُ الذي في الروح
أعشقه
وأعلنه
ولم أفهم تماسكهُ !