تخطَّ إلى المحتوى

كرهت معيشتي في الشغل حتى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كرهْتُ معيشتي في الشغل حتى

تمنَّيتُ الحياة بدون شغلِ

فمِن سِتٍّ ونصفٍ عشتُ أصحو

لأجْلِ الشغل حتى نصفِ ليلي

فما هذي الحياة سوى اعتقالٍ

بقيد السُّقم والمال المُذِلِّ

إلهي، كِدتُ أقدر ان أولِّي

إلى وطني معي تأمينُ أكلي

فَوفِّرْ لي سريعاً فيضَ رزقٍ

لأرجِعَ حاملا لو بعضَ عقلي

إلهي، صِحَّتي تلقَى انقراضاً

من الجلسات في ظلٍّ كَسِلِّ

إلهي قد سئمتُ العيش هذا

فأسرعْ مُوجِداً لي خيرَ حَلِّ

إلهي لم أعُدْ أقوَى تماماً

على هذا التصبُّرِ والتَّحلِّي

إلهي شدَّ رحلي نحو قطري

فإني لا أسَرُّ بغير أهلي

بذلتُ جميع جهدي في شبابي

إلى شيخوختي والموتُ حَوْلي

ولكنْ لم أؤمِّنْ أكْلَ نسْلي

وإني خائفٌ من جوع نسلي

فما أنا صانعٌ يا رب حتى

أحوزَ نتيجة تغْني وتُعْلي؟