ماذا أقول لمن أردتُ زواجَها؟
وأردت أعطيها الدنا وسِراجَها؟
وأحيل أملاكي إليها كلَّها
صبّت عليّ جحيمها وعجاجَها
كم من لعوب تستحيل قذائفا
من عود كبريت أضاء زجاجَها
هذا التكرم للكريمة لا لها
ردُّ اللئيمة أن تريك هياجَها
سأقول هذي البنتُ ألْأَمُ كائن
ليست مؤهلةً لتلبسَ تاجَها
سأقول: إنك ذات كيد ثابت
وبك الوقاحة لا أطيق علاجَها
إني خُدِعتُ ببسمة براقة
أخفت دجى حقدٍ يحيط مزاجَها
أنا لا أريد لئيمة وخبيثة
بل أحمد المولى حذِرْتُ سياجَها
صفىّ إلإله ضميرها من حقدهِ
وحمى الذي لم يرتكبْ إزعاجها