نم قريرا غفت عيون السهادِ
واطرح الراس موقنا للرقادِ
كم قتيل فنام قبلك مضنى
ماجنات القروح ملأ الفؤادِ
لم تزل فيك للدماء رعافاً
من انوف الجروح رغم النفادِ
يا منى القلب والجروح قصاص
لا تكن انت في الهوى جلّادي
كيف اقتصّ ملْككَ الروح حيرى
ترتضي الموت منك كالزهّادِ
يا عراقٌ رمالك اليوم غضبى
زلزل الارض سيد الاطوادِ
كل ما فيك كالخلود خلود
حيث تأبى الركوع للاصفادِ