يا بنتَ قومي يا فتاةَ المسلمينْ
هل تعرفينَ اللهَ ربَّ العالمينْ
هو مَنْ براكِ لكي تكوني حرةً
ويكونُ ذكرُكِ في عدادِ المُحسنينْ
سواكِ ربُكِ للحياةِ عفيفةً
بل أنتِ من آياتهِ هلْ تعلمينْ؟!
سكناً لزوجٍ مؤمنٍ مِنْ نفسهِ
بمودةٍ مع رحمةٍ هل تَعقِلينْ؟!
فلقدْ كساكِ اللهُ مِنْ ألطافهِ
ودعاكِ نحو السترِ بالقولِ المبينْ
في سورةِ (الأحزابِ) أمرٌ للنبي
قل للنساءِ وأهلِ بيتِكَ أجمعينْ
يُدنينَ (جلبابَ) التستُرِ والهُدى
فهو الحمايةُ من عيونِ الظالمينْ
ويَصونُ عِرضَكِ عنْ كلامٍ ساقطٍ
وعنِ (الأذيةِ) من كلامِ المفسدينْ
إنّي دعوتُكِ أن تكوني أُسوةً
للمسلماتِ وقدوةً للسالكينْ
قومي إلى ثوبِ (الحجابِ) تحجبي
فاللهُ يكرمُ بالجنانِ الصادقينْ
وتستري فالسترُ أمرٌ (واجبٌ)
ليكونَ سترُكِ في سبيلِ المُصلِحينْ
السترُ (عزٌ) للنساءِ فجاهدي
في سترِ نفسِكِ رغمَ كيدِ الحاقدينْ
كوني خديخة عصرها لا تستحي
من شرع دين الله رب العالمين
كوني ك(فاطمة) تجلى نورها
تخشى بعيد الموت عين الناظرين
كوني كأسماء سمت بنطاقها
شقته كي تتلو عفاف الصابرين