أَوْدَتْ عُيُونُ المَهَاةِ بِالمُهَجِ
هَيَّا انْثَنِيْ قَدْ شَعُرْتُ بِالحَرَجِ
لَمَّا انْثَنَتْ مِثْلَ البَانِ أَغْيُدُهَا
تَضَوَّعَتْ كَالفَيْنَانِ بِالأَرَجِ
يَا وَيْلَتَى كَيْفَ العَيْنُ تَهْجُرُهَا
وعِطْفُهَا أَدْمَى القَلْبَ بِالغَنَجِ
تَعْذِلُنِي وَالنَّجْمَاتُ ضِحْكَتُهَا
فَاسْتَعَرَتْ نَارُ الشَّوْقِ فِي الدَّلَجِ
أَمُدُّ طَرْفِي عَسَى أَرَى قَمَرَاً
فَيَالَ شَكْلِي فِي مِشْيَةَ العَسَجِ
مَا إِنْ نَجَا مِنْ ثُعْبَانِ مِشْيَتِهَا
حَتَّى كَبَا عِنْدَ رُؤْيَةِ البَلَجِ
حَتَّى مَتَى هَجْرَ مُدْنَفٍ سَفَحَتْ
عَيْنَاهُ هَلَّا آذَنْتِ بِالفَرَجِ