تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

زعيمُ الحقدِ دجالٌ

ورأيُ سَديدِهم دَجَلُ

بحدِّ السيف يفترقوا

صدى توحيدنا يعلو...

ولكن البغى فينا

يكاد الوصف يشتملُ

إذا انقادوا لأمنيةٍ

تزيد طِماعهم تغلو

وقد ورعوا وقد زهدوا

وقد بادَت لهم دولُُ..

وقد تركوا بها ناسًا

حيارى.. قوتُهم عَطِلُ

وزادَ نحيبُهم حتى

بدا في وجههم وَحْلُ

وماتوا من أذى جوعٍ..

أبادوهم... وينسلّوا

ونحن.. مع غثاء السيل

أتبلعنا أيا سيلُ..؟؟!!

نعادي الموت كي نحيا

ومحيانا هو الويل

أنحيا وقد إحساسٍ

مع الارياح يهتلّ ُ

ويمضي دونما وعدٍ

كما الأنداء والطلّ ُ

ويَحقِن وطْأنا الإصغاء

والتصفيق والهولُ

نعودُ نفوسنا تنعى

مقالتنا وما القولُُ..؟

بشأن حقوقهم بشرٌ

تغذّى قُوتَهم دَجَلُ

بشأن أمانة حُملت

لدعوى الدين .. تنعزلُ

نسينا عِلمَ وحدتنا ..

تُعلّمنا يدٌ جَهْلُ

قطعنا وصل خالقنا

وفي الأخرى لنا العللُ…

لنا واللهِ من عربٍ

بلاهم غاشمٌ دَجِلُ

فراحَ يبثّ بينهمُ

خطوطًا ما لها وصلُ

وقطّع بيننا الأوصال

أنسَخَنَا فما الأصل

وقتّلَ بيننا الأطفال..

ألا يبكي بكُم طفلُ

كفانا ضغنةُ الأعراب

بابٌ ما له قِفلُ

كفانا لُعبة الأتراب

بالإعلام يقتتلوا

كفانا ويح حجم العار

أأقصانا لهم طللُ...؟!؟!