مشيت على كفوف الاضطراب
أن تكون سمائي لهمي
ألف باب
لكعت مع السنين
وبتّ أغدو كعوسجة
تعلّاها التراب
والصمت يوقد
وحشة السهران
في ليل يباديه
ركامُ الاكتئاب
بين أحضانِ التمني
بات ينعى
همّ من أشقى سنينا
بالضباب
من مسرّات العذاب
تُطحن الآه على
رجم الأطاليل الهباب
وإلى ذهاب
في قعر ذلٍّ
والاياب
يبكيك اشجانا لايام الذهاب
ياللعذاب
شمس تهلُّ
ولا نراها
ليلٌ يُفيقُ ليُبتلاها
والستر من يوم الحساب
ضاعت مآثر أمة
رصد النجوم لها كتاب
لم تعتبر ما فيه دستورا وتشرعة
بل قدموا دستورهم..!!
وَهُمُ تراب..!!!