ولمّا تَسيرُ السنينُ بِنا
وتجمعُنا صدفةٌ في الطريق
سيرتدُّ للقلبِ لحنُ الفنا
ليَقْتاتَ جسمي سَوِيّ ُ الحريق
تمرّ ُ الليالي وفكري غضى
محاطٌ بغصّاتِ وهمٍ عميق
لأُمعِنَ وسطَ الظروفِ أنا
كَمَن حاطَهُ سُمّهُ من رفيق
وقد بات عمرا رفيقَ القنا
فما فادَهُ عِزّةٌ للفريق
وعمري يسير ويمضي هنا
وأدري بأني عليلٌ مُفيق
فما فادني الصدق.. نهجٌ قلى
كما لست أعلم معنى الصديق