تخطَّ إلى المحتوى

طلعت يا حول فاطلعنا على الحال

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

طلعتَ يا حولُ فاطْلعنا على الحالِ

ماذا وراءكَ من حولٍ وأحوالِ

طلعتَ يا حولُ والأوطانُ في محنٍ

وفي همومٍ نذيراتٍ بزلزال

قد كان مِرباعُها يزهو بها خَصِبًا

فعادَ أسوانَ في جدبٍ وإمحال

وكان ريُّ صداها عند أنهرِها

فعاد عند سراب القفرِ والآل

يا طالعًا ونفوسُ الشعبِ في جزعٍ

هل في طلوعِكَ ما يسلو به السالي

هل أنتَ تعلمُ ما تأتي الغداةُ به

إني لأرقبُ أمرًا فيكَ ذا بال

يا حولُ كنْ حائلاً ما بين أنفسِنا

وبين نارِ جوًى تطغى وبلبال

إني أحيّيك حولاً سرَّ مطلعُهِ

وأصطفيكَ لآلامي وآمالي

إذا نظرتُ إلى الأحوالِ ممتحنًا

فلم نجدْ غيرَ ألوانٍ وأشكال

هذا يجدّ وذا يبلى بها عَجِلاً

ولا الجديدُ بمُجْديها ولا البالي

قد جئتَ يا حولُ والأحوالُ ذاهبةٌ

فكنْ جوادًا أتى في إثر بخّال

هلالُ شهرِكَ والأيامُ تنقلُهُ

بين البريّةِ من فالٍ إلى فال

نورٌ يمتُّ إلى العلياءِ مطلعهُ

ومطلعُ البدر من عالٍ إلى عال

بل ذاكَ رمزٌ لتمثالٍ لنا حسنًا

فلترتقبْ مصرُ منه حُسنَ تمثال