لا تعذلوا من صاح يا ولدي
هذا أب ولهان في كمد
حملوا بايديهم حشاشته
فمضت حشاشته ولم تعد
وسعوا بها نحو البلى خببا
وسعى بوجد غير متئد
هل تعلمون بما تكابده
أنفاسه الحرى من النكد
متوجع بالامس داعبها
واليوم ناداها فلم يجد
يا قوم ما في العيش نائبة
ان النوائب فرقة الولد
يا ليل كم لي فيك من شجن
متوهج الجمرات متقد
اخفيت فيك مدامعي فجرت
كيف السلو ومن قضت ولدي
بيتي خلا من ظلها فخلا
يومي وكان ملاءة وغدي
في كل ركن حسن صورتها
ما فارقت روحي ولا خلدي
تلهو هنا بسامة وهنا
نشوى فلا تلوى على أحد
وارحمتاه لطفلة ضحكت
والموت يخطفها بغير يد
تمضي بها الحمى وجانحتي
الغضا فيخونني جلدي
وتئن في يد جدها وأنا
كل الانين مجاله كبدي
وتلوح لي تحت الشعاع سنى
يخبو فتخبو الروح في الجسد
ولو استطعت ضممتها ملكاً
في ظل قلب الوالد البرد
وخبأتها عن كل عادية
في موضع في القلب منفرد