وَهَا نَحْنُ نَرَى لِلْمَجْدِ فَخْرًا
تُتَرْجِمُهُ فَعَوَّلَ اَلْمُخْلِصِينَ
بِمَنْ زَايِدْ بِهِمْ لِلشَّعْبِ وَصَّى
وَكَانُوا عِنْدَ حُسْنِ اَلظَّنِّ فِينَا
فَسَارُوا لِلْعُلَا يَبْنُونَ صَرْحًا
وَتَحْقِيقًا لِحُلْمِ اَلْأَوَّلِينَ
فَسَبْعًا مِنْ إِمَارَاتِيٍّ اِلْتَقَيْنَا
تَحْتُ ظِلِّ اِتِّحَادِ اَلْعَازِمِينَ
فَعَمَّ اَلْخَيْرُ فِي اَلْأَوْطَانِ بَشَرًا
وَحَلَّ اَلْأَمْنِ مِنْ بُعْدِ اَلسِّنِينَ
وَأَمْسَتْ دَوْلَتَيْ لِلنَّاسِ قَصْدًا
وَوَجَّهَ تَحْتَفِي بِالْقَادِمِينَ
فَصَارَ اَلْكُلَّ يَقْصِدُنَا زَمَانٌ
وَمَا زِلْنَا مَلَاذُ اَلْقَاصِدِينَ
وَنَافِسْنَا وَكَانَ اَلسَّبْقُ عَزْمًا
وَكُنَّا فِي اَلسِّبَاقِ اَلْفَائِزِينَ
وَصَارَتْ رَايَةُ اَلْأَوْطَانِ تَعْلُو
تُرَفْرِفُ عَالِيًا لِلْعَالَمِينَ
فَحَمِدَا ثَمَّ شُكْرًا يَا إِلَهِيٌّ
عَلَى تِلْكَ اَلنِّعَمِ فِي كُلِّ حِينٍ
رَعَاكَ اَللَّهُ – يَا دَارِي زَمَان
وَنَسْتَوْدِعكُ رَبّ اَلْعَالَمَيْنِ