تخطَّ إلى المحتوى

أيا وردة نعمت حولا بشمها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أيا وردةً نُعِّمْتُ حولاً بشمّها

لها أرجٌ قد جاء من جنّةِ الخُلْدِ

لقد حسدتْني فيكَ أيامُنا التي

إذا منحتْ خيراً تُبادر للردّ

أزالتكَ من كفّي فزلزلتِ الحِجا

وقد دُكَّ طَوْدُ الصبرِ دكّاً من الوجد

علمتُ بأن الأمرَ لله وحدَه

فقابلتُ رُزئي فيكَ بالشكر والحمد

وحيث رأتْ عيني شُخيصكَ قد غدا

بتابوته تحت الجنادلِ واللحد

جرى دمعُها والصبرُ فرَّ وخانني

ومن أين لي بالصبر يا أحمدُ المهدي

فلم يكُ إلا عبرةً إثْرَ زفرةٍ

ولا عجبٌ للسيل في أَثَر الرعد

أقُرّةَ عيني كنتَ للنفس أُنسَها

تُزيل بذاكَ اللطفِ ما مسّ من كَدّ

وكنتُ إذا ما جئتَني مُتبسّماً

أرى ذاك أحلى في فؤادٍ من الشهد

وكنتُ أرجّي أنْ أراكَ مُدرِّساً

لكُتْبِ علومِ الشرعِ فَهْوَ المنى عندي

رضينا بتقدير الإله وصنعِهِ

له الحمدُ والشكر الكثيرُ بلا عَدّ

فيا ربِّ ألحقْه بصالح من مضى

وكفِّرْ به الأوزارَ يا صادقَ الوعد