تخطَّ إلى المحتوى

ينفتح الشاطيء كالحدوة

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ينفتحُ الشاطيءُ كالحدوةِ ؟

من أعلى التلّ تطلُّ كنيسةُ بَحّارةْ

ويطلُّ الموتى ، وشواهدُهم في أيديهم ، يستافونَ شميمَ البحرِ

ويضطربون مع الأمواجِ

ومَن ركبوا هَبَواتِ الأمواجِ ؛

الريحُ ستهدأُ بِضعَ دقائقَ ،

سوف يعودُ الموتى نحو أسِرَّتهم في الغسقِ المتَرَذْرِذِ

ناسينَ شواهدَهم بين مَنابتِ أشجارٍ قصفَتْها الريحُ ؟

الآنَ

سيفتتحُ المَمشى البحريُّ مطاعمَهُ

ومَشاربَهُ ،

ولَسوفَ تجيءُ الفتياتُ من الماءِ مباشرةً

مبتلاّتٍ

أَنصافَ عرايا ؟

ستكونُ الموسيقى صاخبةً .

أيُّ بيوتٍ ستقولُ لنا : أهلاً ؟

لقد انتصفَ الليلُ

وأغفى السامرُ

واستكملت الأبوابُ مَغالِقَها ؟

لكنّا ، نحن الإثنينِ ، نتابِعُ في الطرقاتِ القَفْرِ ، متاهتَنا

لا بابَ لنطرقَهُ

لا شُبّاكَ لننظرَ فيهِ

ولا مِرآةَ لتنظرَ فينا ؛

نحنُ ، الإثنينِ ، علينا أن نستوفيَ دورتَنا ؟

هل ينفتحُ الشاطيءُ كالحدوةِ

كي نبصرَ في أعلى التلِّ كنيسةَ بَحّارةْ

فنُصلِّي فيها حتى ينبلجَ الفجر؟