تخطَّ إلى المحتوى

أهلا ببدر مطالع الزوراء

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أهلاً ببدر مطالع الزوراءِ

وببدر هالة مجلس الوزراءِ

بالشهم عبدالله ذي الفضل الذي

ما ناله أحدٌ من الأمراء

بأبي سليمانَ الذي مَعْ ذِكره

طرفا رهانٍ في سنًا وسناء

الملبسِ الأيامَ ضدَّ طباعها

فاستبدلت عن غدرها بوفاء

وموكّلٍ في الناس طَرْفَ مكارمٍ

ما ذاق طعمَ الغمض والإغفاء

لو مسّتِ المعزاء راحةَ كفّه

لكست طباعُ الماء للمعزاء

أو لامسَ الغبراء بعضُ نوالها

يومًا لورَّدَ وجنةَ الغبراء

ولأعجزَ النظّار عن تمييزها

في زهو رونقها عن الخضراء

أنّى تُشبَّه بالبحار يمينُه

أو بالسحاب الجَوْن والأنواء

وبكل منبت شعرةٍ من جسمه

للناس وَكْفُ سحابةٍ وطفاء

وله صفاتٌ لليالي فالورى

ما بين خوف جنابه ورجاء

عمَّ الورى إحسانه وجميله

أيُّ الورى لم يستضءْ بذُكاء

لم أدعُ ربي في قضاء حوائجي

إلا وصبّره جوابَ دعائي

ليثٌ يعوذ الدينُ فيه من العِدا

فيصون بيضتَه بجنح لواء

كالليث في وَثباته وثَباته

والبحرِ في دُرٍّ ودَرّ سخاء

بمديد نائله تداركَ عسرَ من

أثنى عليه بوافر الإثناء

وحسامُه العضبُ الطويلُ مقطِّعٌ

لفواصل الحُسّاد والأعداء

فترى لهم رَجَزًا يكفُّ نفوسهم

بالصلح للأعناق عن شحناه

فغدت عروض المجد فيه صحيحةً

فهو الخليل وتلك خيرٍ كساء

سندي ومستندي وشاهدُ دعوتي

في الصّدق في مدحي وثيق ولائي

آدابُه منعت دليلَ مُناضدٍ

في فضله ومكابرٍ ومُرائي

قد أنتج المجد المؤثّل شكلُه

بمقدّمات وُجّهت ببقاء

جدّت برسم نوالها عن ساحةٍ ال

عافين كلّ أذىً وكلّ بلاء

عكست نوائبهم لعين نقيضها

فاستبدلوا البأساء بالنّعماء

ذا منطقٍ تقضي بلاغةُ حكمه

بين الورى بسعادةٍ وشفاء

فغدت هيولى المجد من تصويره

قد رُكّبت من جوهر الأجزاء

فالجودُ ذاتيٌّ به متقوّمٌ

وبغيره عَرَضٌ قريبٌ فناء

فيه هدايةُ من أراد توصّلاً

من علمه لحقائق الأشياء

إن العقول أراه حادي عشرها

لما رأيت به الشفاء لدائي

هو حكمةٌ لله أفشاها وكم

من رحمةٍ ظهرت بذا الإشفاء

ضربَ السهامَ ففرّق الأموال في

جمعِ العفاة بقسمةٍ حسناء

وله فضائلُ قد تجاوز جمعُها

عددَ الحساب وجملة الإحصاء

أشكال تأسيس الكمال وجسمه

تحريرُ خط ندًا وسطح علاء

ومهندسُ الإقبال فيه قواعدٌ

من جَدهّ قد وُطِّدت ببهاء

قد حلَّ برجَ الليث سعدُ عُلوّه

وسواه حلّ بمنزل العَوّاء

هو قطب دائرة الكمال ومركز التْ

تقوى وقوس الدولة العلياء

في جيبه تجري العلوم فميله ال

كلّيُّ للإكرام للعلماء