(الله) نبضٌ تجلَّى في خَلَائِقِهِ
وَالْكَوْنِ يَعْرِفُهَا حُبًّا وَيَبْتَهِجُ
(اللهُ) مَنْ قَالَهَا صِدْقًا يَفُوز بها
قَدْ عَانَقَتْ سِرَها الأفلاكُ والمُهجُ
(اللهُ) أَنْتَ الَّذِي مَا مِثْلُهُ أَحَدٌ
وَالخَيْرُ جُودُكَ يَا مَوْلايَ يَا أَحَدُ
يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا مَنْ أَنْتَ خَالِقُنَا
وَالْكَوْنُ صُنْعُكَ يَا قُدُّوسُ يَا صَمَدُ
ربَّاهُ أَدْعُوكَ وَالْآهَاتُ مُحْدِقَةٌ
وَلَيْسَ يَكْشِفُهَا إِلَّاكَ رَبَّاهُ
رباه ما لِي مِنْ رُكن أَلُوذُ بِهِ
سوَاكَ فَاقْبَلْ دُعَا الْمُضْطَرِّ رَبَّاهُ
إني أحبكَ حُبًّا لَا حُدُودَ لَهُ
لأنَّكَ الحُب أَنْتَ النُّورُ وَالأَلْقُ
يَا رَبُّ خُدْ بِيَدِي فَالشَّوْقُ يَغْلِبُنِي
وَكُلُّ صَبٍّ إِلَى الْمَحْبُوبِ يَحْتَرِقُ
إني أُحِبُّكَ حُبًا لَيْسَ يَعْدِلُهُ
في الأرضِ عِشْقٌ وَلَمْ يَعْرِفُهُ إِنْسَانُ
إني أحبُّك لا خَوْفًا وَلَا طَمَعًا
حبًّا لِذَاتِكَ إِنِّي فِيكَ هَيْمَانُ
فَرَطْتُ في جنب مَنْ أَهْوَى، فَمَعْذِرَة
لَقَدْ جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي بِمَعْصِيَتِي
رَحْمَنُ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ مُفْتَقِرٌ
فَاقْبَلْ رَجَائِي يا سِيْدِي– وَمَعْذِرَتِي.