تنازَعَت الروح والأمنيات
وطوق الحمائم والأغنيات
بأي حديثٍ سأهفو إليها
وأي حروفٍ وأي شفاة
وأية أنشودة سوف تجثو
على صدر آهاتي المترفات
وتلك كؤوس الهوى قد مُلأن
فقولي لها أي عينٍ تبات
أأنتِ؟ أم العيد زار الوجود
فأخجل أيامنا المتعبات
وأنتِ؟ أم الشمس فجراً أطلّت
وأجنحة الورد مستلقيات
وتلك زغاريد حبي تعالت
وضُجّت بمقدمك الكائنات
تحيّيك ذرّات كونٍ عظيم
ألا تسمعين ضجيج الحياة
أغاليتي قد طرقت حياتي
كحلمٍ تهدهده الذكريات
ويا قلبُ قد أنهكتك الجروح
فطب فرحاً بعد ذاك الشتات