تخطَّ إلى المحتوى

دعني من الرق والمزمار والعود

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

دعني من الرقِّ والمزمار والعودِ

ومن غناء الجواري الخُرَّدِ الغِيدِ

وشنِّفِ القولَ من مدح الخديمِ إذا

ما رمْتَ تطريبَنا بالمدح لا العود

فمن يكن عيدَه غِيدٌ يلاعبُها

فإن أمْداح هذا المرتضَى عيدي

شيخٌ جليلٌ جميلٌ عيْلمٌ علمٌ

قَرْمٌ كريمٌ أخو جودٍ وتجويد

قطبٌ شريفٌ ظريفٌ فائقٌ سندٌ

بحرٌ محيطٌ شجاعٌ خير محمود

جمَّت فضائلُه عمَّتْ نوائله

أزرَتْ شمائلُه بزهر أُمْلود

فتًى يفكُّ رقابَ المسلمين معًا

من رِقِّ غيرٍ به لم يرضَ ذو الجود

قوتُ القلوب حياةُ الكون أحمدُ من

أبدى المحامدَ منا دون تفنيد

فتًى بكل عزيز الوصف متَّصفٌ

إليه يُسنَدُ أربابُ الأسانيد

عن الرذائل مردودٌ برمَّتها

لكنه عن معالٍ غيرُ مردود

وقد غدا فردَ معدودِ الكرام معًا

لكنما الفضل منه غيرُ معدود

من كان في الدهر موجودًا وماظفرتْ

به يداه فحقّاً غيرُ موجود

اللهُ سوَّده فينا ومجَّده

حقًا وقلَّده كلَّ المقاليد

يا من غدا كلُّ مِفضالٍ يمتُّ به

يا خيرَ كل عظيم الفضل مقصود

يا شيخُ أحمدُ يا من لا نظيرَ له

يا من يشيِّدُ دينًا أيَّ تشييد

هَبْ لي بفضلك يا غوثي ومعتمدي

جميعَ ما رمتُه من كل مودود

أوصلْ إليّ فيوضاتٍ ترى عجبًا

وأيِّدَنِّي بنصرٍ أيَّ تأييد

واقضِ الحوائج لي فورًا بلا تعبٍ

وجدِّدَن بي المعالي أي تجديد

وعنِّيَ اصرفْ دوامًا كلَّ منقصةٍ

واصببْ لي الدهرَ فضلَ الفائضِ الجود

عليك رضوانُ ربِّي يا ملاذيَ ما

أنسى بذكرك ذكْرَ الخُرَّدِ الخُود