تخطَّ إلى المحتوى

ما لي ببغداد شوق لا ولا فاس

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما لي ببغدادَ شوقٌ لا ولا فاسِ

لكنْ برؤيا «جُلُفْ» قد بعتُ أنفاسي

حيث الخديمُ ثوى حيث المريدُ حوى

سرّاً يطهِّره من كل أدناس

ذاك الخديمُ خديمٌ لا يُماثله

من جلَّ أو قلَّ من جِنٍّ ومن ناس

قد شاد دينَ الهدى قد ساد أهل ندًى

وحاز سبق المدى من كل أجناس

ذاك الخديمُ خديمٌ فاز زائرُه

وباء من لم يَزُرْ بالبؤس والباس

ذاك الخديمُ خديمٌ ساد دون مِرا

بالعلم والجود كلَّ سيِّدٍ راس

الطُّوبوِيُّ الرضِيْ البكّيُّ أحمدُ من

أبداه رحمةَ كلٍّ خالقُ الناس

هو الوليُّ العليُّ المرتضى قِدَمًا

من سادةٍ طَودُ كلّ شامخِ الراس

هو الجميل الذي يحكيه «يوسفُ» في

حسنٍ وفي الزهد أضحى مثلَ «إلياس»

غوثُ العباد معًا غيث البلاد معًا

ليثُ المعادين ساقي اليوم بالكاس

عينٌ من الجود ما وافاه ذو أربٍ

إلا ونال المنى فورًا بإيناس

ولا أتى جامعٌ في العري ذو ظمأٍ

إلا غدا وهو راوٍ طاعمٌ كاس