إنّا لإربدَ ننتمي؛
ولها - بإذنِ اللهِ - يوماً راجعون
لترابها، لسنابلِ الخيرِ التي فاضتْ بها
"والتينِ والزيتون"
"ولإربدِ الشماءِ" نضربُ موعداً،
وعداً وإنّا حافظون
فعلى دروبِ العشقِ سارَ لها الهوىْ،
شوقاً وإنّا سائرون
بالحُبِ نكتبهُ المقالَ قصيدةً:
أنَّ الأحبةَ يرجِعون
تاهت دروبُ العاشقينَ تفرّقوا،
لكن بإربدَ يلتقون
لو أخلفَ العشاقُ كلَّ وعودهم
عشاقُ إربدَ - وحدهم - لا يُخلفونْ