ماذا عملتَ علمتَ أم لم تعلمِ
بحَشا مُحبٍّ في هواك متيَّمِ
يهواك إن دنَتِ الزيارة أو نأى
عنه المزار كَواهُ كيَّ الأرقمِ
أصْليتَه من حَرِّ بعدك جَذوةً
ما تأتلي سَفْعًا بغير المِيْسَم
يا فاضلاً عُلِم النُّهَى من فضله
حتى غدا عَلَمًا لكل تكرُّم
أيجوز في شرع المحبة والصفا
صدٌّ عن الصافي الذي لم يُجرِم
من أجل أقوامٍ عبثْتُ فعالهم
إذ لم يراعوا الحق للمتقدِّم
فلذا تراني منشداً ومضمِّنًا
متظلّمًا والحقُّ للمتظلّم
«غيري جنَى وأنا المعذَّب فيكمُ
فكأنني سبَّابةُ المتَنَدِّمِ»
فأُعيذ وُدِّي أن يُنال بجفوةٍ
أو أن يَخيسَ العهد للمتذمِّم
والفضلُ منكم - أهلَه - متحصِّلٌ
دمتم على نَهْجٍ قويمٍ مُحكَم