تخطَّ إلى المحتوى

أخي والزمان ضنين

غير معروف

٣٦ بيت

النسيب

أَخِي وَالزَّمَانُ ضَنِينْ

بِغَيْرِ الغَضَا

أَثَرْتَ بِقَلْبِي الحَنِينْ

لِعَهْدٍ مَضَى

رَتَعْنَا بِهِ آمِنِينْ

صُرُوفَ القَضَا

وَمَا زِلْتُ مِنْ بَعْدِهِ

أَنُوحُ عَلَى بُعْدِهِ

وَأَقْرَا عَلَيْهِ السَّلَامْ

فَيَا شَوْقُ دَعْنِي أَنَامْ

كَفَانِي سَهَرْ

وَيَا لَيْلُ أَقْصِ الظَّلَامْ

وَأَدْنِ السَّحَرْ

أَنَا بَعْضُ هَذِي الأنامْ

وَلَسْتُ حَجَرْ

كَفَى مُقْلَتَيَّ حَنِينْ

وَقَلْبِي لَظًى وَأَنِينْ

وَجِسْمِي جَوًى وَسِقَامْ

كِلَانَا هُنَا يَا ظَلُومْ

دُجًى فِي دُجَى

عَلَى أَنَّ فِيكَ نُجُومْ

وَمَا لِي رَجَا

وَلَيْلُكَ إِمَّا يَدُومْ

ومَهْمَا دَجَا

يُلَاقِي أَخِيرًا صَبَاحْ

نَدِيَّ الهَوَى وَالجَنَاحْ

وَمَا لِي صَبَاحٌ يُرَامْ

بَلَوْتُ حَيَاةَ العَذَابْ

حَيَاةَ الأَلَمْ

فَكَانَتْ مُنَايَ العِذَابْ

خَيَالًا أَلَمّْ

وَلَوْلَا وَفَاءُ الكِتَابْ

وَوَصْلُ القَلَمْ

لَمَا خِلْتُ أَنِّيَ حَيّْ

وَأَنَّ عَلَى الأَرْضِ شَيّْ

يُسَمِّيهِ قَوْمِي غَرَامْ!