مديحي في سواكَ العُمْر مَينٌ
وميلي عن هواكَ يعدُّ شينُ
وكيفَ وأنتَ في الأقمارِ عينٌ
وأحسنُ منك لم ترى قطُّ عينُ
وأجملُ منكَ لم
تلدِ النساءُ
وردتَ الكونَ من حضراتِ غيبٍ
كبدرٍ لاحَ من آفاق حبٍّ
ومن قبلِ الوجودِ بغيرِ ريبٍ
خلقتَ مبَرّأً من كُلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قد خُلقتَ
كما تَشاءُ