إِيَّاكَ وَالدُّنْيَا الدَّنِيَّةَ إَنَّهَا
بِالكُلِّ مِنْهَا لِلفَنَا رَحَّالَهْ
وَشُرُورُهَا بِسُرُورِها مَمزُوجَةٌ
وَلِخَيرِهَا فَبِضُرِّهَا بَدَّالَه
دَارُ الغَرُورِ وَلِلغَرُورِ فَإنَّهَا
جَرَّارَةٌ غَرَّارَةٌ عَطَّالَه
أَكَّالَةٌ مَيَّالَةٌ مَلَّالَةٌ
مُحتَالَةٌ مُختَالَةٌ خَتَّالَه
سَحَّارَةٌ مَكَّارَةٌ غَدَّارَةٌ
فَرَّارَةٌ كَرَّارَةٌ فَعَّالَه
لا تَغتَرِر بمَنَالِها فثُمالُها
تَحتَ النَّوالِ وإنَّها جَدَّالَه
خَوَّانَةٌ مَنَّانَةٌ فَتَّانَةٌ
كَمَّانَةٌ طَحَّانَةٌ مُغتَالَه
كَلَّاحَةٌ كَشَّاحَةٌ فَضَّاحَةٌ
جَرَّاحَةٌ ذَبَّاحَةٌ قَتَّالَه
فَاحْذَرْ هُدِيْتَ الرُّشْدَ مِنْهَا إنَّهَا
كَدَّادَةٌ رَصَّادَةٌ نَبَّالَه
وَهَّاصَةٌ قَمَّاصَةٌ رَقَّاصَةٌ
وَلِأَهلِ مَاخُورِ الفَنَا طَبَّالَه
فَاهْجُرْ سَبِيلَ الحُزنِ فِي إدْبَارِهَا
إِذْ هِيَ فِي إقبَالِهَا شَغَّالَه
وَاصْرُفْ عَنَانَ القَلبِ عَنْ مَيْدَانِهَا
وَعَنِ الهَوَى فِيهِ الهَوَى بَطَّالَه
وَالنَّفْسَ فَاشْعِرْهَا المَخَافَةَ إنَّهَا
خِدْنُ اللَّعِينِ وَلِلهَوَى حَمَّالَه
وَاقْطَعْ مِنَ الدُّنيَا المَطَامِعَ كُلَّهَا
إِنَّ المَطَامِعَ للوَرَى كَبَّالَه
وَاحْرُصْ عَلَى رَومِ الخَلاصِ لَهَا بِهَا
جلَا تَغفَلَنَّ فإنَّها غَفَّالَه
وَانْهَجْ سَبِيلَ اللهِ لا تَبْغي بِهِ
بَدَلًا ولا ترضَى سِوَاهُ بِحَالَه
تَلْقَ الَّذِي تَرْضَاهُ فِي غَايَاتِهِ
لَو كَانَتِ الأولى لكَ النَّكَّالَه