أَلَا إنَّ نُورَ العِلمِ للعِلمِ مَرْقَأُ
كمَا أنَّ دَاجِي الجَهلِ للجَهلِ مَنْشَأُ
عَجِبْتُ لِمَن أضْحَى لِذَا العِلمِ نَاكِرًا
وَقَد ضَاءَ مِثلَ الشَّمسِ بَل هُوَ أضوَأُ
وَإنِّي بِحَمْدِ اللهِ حَقًّا وَصَلتُهَا
بِلَا عَالِمٍ ألْقَى وَلَا الرَّمزَ أقْرَأُ
ولَمَّا وَصَلتُ الأصْلَ صُلتُ مُبَادِرًا
لأنظُرَ فيهَا الوَزْنَ للكُتبِ أتلَأُ