لا تَقْتِلِي حيْرتِي
فأنَا المُوطَّأ ُ...
فِي جسَدِ القصِيد
أنَا الظَّامِئ للقَوَافِي
وألْوَانِ العَطش...
أنَا لهْفَة العَراء...
أنَا الملَطَّخُ بالنِّدَاء...
أمزِّقُ شبَاكَ اللُّغَةِ
وأنْفخُ فِي الرِّيحِ المشْتهَاةِ
أعْجنُ السِّيَاقَ بمُومْيَاءِ الحُروف...
مزْدَحِمٌ بلُغتِي كعنْقُود
متَمرِّدٌ كقَصيد...
لغَتِي جَوازُ سفَرِي
فِي أدغَالِ السِّيَاق ...
أنْتقِي صمْتًا لضَجِيجٍ جَديدٍ...
وَأنْتَحِلُ نُطْفَةَ الخُشُوعِ
فِي مَواسِمِ التِّيه...
فَإذا سقَط القنَاعُ
علَى وجْهِ النَّبِيذ...
فَعلَى كتِفِ الغَريبِ
يَنامُ القَصِيد...
فَلا حَاجَة لِي
بدهْشَةِ طفْل...
فِي إعْصَارِ الحُروف...
يَنْتشِي بانْتمَائِي للصَّقِيعِ
عَصِّيًا علَى أوْجَاعِ اللُّغَة...