تخطَّ إلى المحتوى

قمرونجوم تسافر إلى المبتغى

غير معروف

١٨ بيت

النسيب

قَمرٌ...ونجُومٌ تسَافِر إلَى المبْتغَى

قائمَة للذِكْرَى...وقائمَة للنسْيان...

خُذي جَسَدي

فالصَّمْتُ لا يبْرحُ عُنْوانَ الرّحِيل...

ثمَانِينَ عامًا وأنتِ تُعَانقِينَ

الصُّراخَ...

قَالت:

رَائحَة البرْتقَالِ فِي كفِّ الرَّماد...

كَانتْ تَلاعِبُ العَسلَ

علَى شَفةِ القمَرِ...

خُذِي جَسَدي

فَرائحَة العتَمَاتِ

وفيَّة كالخِيَاناتِ...

اِجْعلِي قطَراتِ الحيْرَةِ

نَوافِذَ للْحروف...

ونَامِي مثل قصِيدةٍ

تكْتُبُ أسطُورَةَ

اِنتِمَائِي للعَدمِ...