حصانُ قصيدتيَ الآن جامحْ
يسيرُ بروحي
إلى جبلٍ مرّةً
وإلى قاع أوديةٍ مرّةً
لا ينامُ
ولا أنا أيضًا أنامُ
ويجري سريعًا
وإنّي
على ظَهْرِهِ جالسٌ
كلَّ ما أشتهيهِ
بهذي العوالمِ لامحْ
وكم أبتغي
أن يسافرَ بيْ
حاملًا نغمي
غيرَ أنّي أخافُ
وأسألُ ذاتي :
تُرى
هل سيحملُني أبدًا ؟
أم إلى الأرضِ سيقذِفُ بيْ
فتُهشَّمُ كفّيْ
فلا أستطيعُ
كفوفَ المدى أنْ أصافحْ؟