إلى الصديق ابن الصديق،
الدكتور: أسامة حسن علوان.
يكتبُ اللهُ للمريض السَّلاَمة
حين تأسو المريضَ كفُّ أسامة
مَلِكٌ حاكمٌ على دولةِ الأعْ
صابِ، يُمْضِي في مُلْكِها أحكامه
دائم البشْرِ إِذ يعالج مَرْضَا
هُ، وقد تُبْرِئُ المريض ابتسامهْ
ليس ملْكًا لنفسه هو، لَكِنْ
هو مِلْكُ لكلِّ شَاكٍ سقَامه
لكأَنَّ المسيحَ أوصى أُسامَه
بشفاءِ المَرْضَى؛ فقام مَقَامَه!