أُسوانُ والعقَّادُ فيها كعبةٌ
سمح الزمان؛ فكنت من حُجَّاجها
قد كنت أُبْصرها برأس حَاسرٍ
واليوم قَدْ أبصرتُها في تاجها
قولوا الروَّاد الكواكب: إنَّنِي
زُرْتُ النجومَ الزُّهْرَ في أبراجها
الضَّادُّ يا عَبَّاسُ أنت سراجُها
وأنا شعاعٌ من وَمِيض سراجها
وقد رد عليه الأستاذ:
العقاد؛ بقوله:
أسوان في دين السماحة كعبة
بِحُدَاتها، والغُرِّ من حجّابها
أقْبِلْ إليها، يا غنيمُ، وزِدْ بما
حَيَّيْتَها بُرْجًا إلى أبراجها
والشعر من وَحْي الغنيم غنيمةٌ
أغنى الغُنَاة مُزَوَّدٌ من حاجها
أنت الوميضُ من السراج إذ ارتقت
ومضاتُه العليا إلى مِعْراجها