لَمَّا رأيت جميلَ عطفِك غامري
ورأيتُ فضلَك فوقَ شُكْرِ الشاكر
عَبَّرْتُ عن شكري بِذَوْبِ حُشَاشَتي
وعميق إحساسي، وفيض خواطري
أهدي إليك ولا أَمُنُّ أعَزَّ مَا
ملكت يدي، والشِّعْرُ كَنْزُ الشاعر
قدَّمتُ ديواني إليكَ، وحَسْبُهُ
شَرَفُ القبول من الأمير الجابر
فإذا قبلتَ، فتلكَ عندي مِنَّةٌ
أُخْرَى، وشُكْرٌ ماله مِنْ آخر
قالوا: الصباحُ: فقلت: لولا أنَّهُ
كَسَمِيَّهِ، لم يَسْبِ عين الناظر
الجابر الصبَّاح إن ذكر اسمهُ
خلَعَ الجمال على الصَّبَاح السَّافر