أَنشَدتُ فِيكَ الشَّوقَ حَتَّى مَلَّنِي،
وَنَسِيتُ نَفسِي فِي غِيَابِكَ يَا أَنَا.
وَغَزَلتُ عُمرِي صُدفَةً كَي نَلتَقِي،
وَبَكَيتُ حَتَّى رَقَّ لِي دَمعُ الضَّنَى.
يَا سَارِقَاً دِفءَ الْفُؤَادِ أَعِدهُ لِي،
قَلْبِي تَجَمَّدَ إِذْ بَدَا لِي مُوهَنَا.
أَشكُو إِلَيكَ، وَمِنكَ فِيكَ لِعِلَّتِي،
وَوَدِدتُ لَو أَلقَى بِعَينيكَ الفَنَا.
قَيسٌ عَلَى لَيلَاهُ جُنَّ، ولَيلَتِي
فَيضُ الرُّؤَى وَلَرُبَّمَا كَانَت مُنَى.