وَأَنتَ الْعِلَاجُ الْوَحِيدُ الَّذِي،
يُرَحِّبُ قَلبِي بِهِ طَيِّعَا.
وَأَنتَ احتِلَالِي الَّذِي أَرتَضِيهِ،
عَصِيٌّ عَلَى الْفَهمِ مَهمَا ادَّعَى.
قَرِيبٌ إِلِي الرُّوحِ حَدَّ انغِمَاسٍ،
وَكَم ذَا لِودِّكَ قَلبِي رَعَى.
تَطُوفُ المُنَى حَولَ كَعبَةِ حُسنٍ،
فَتُبْدِي الْحَنِينَ لِقَلْبٍ سَعَى.
فَدَاوِ بِوَصلكَ حُمَّى الْغِيَابِ،
وَخُذنِي إِلَيكَ لِنَفنَى مَعَا.