إِنْ كُنْتِ هَاْلَةَ! فَالْهَاْلاْتُ مِنْ قَمَرِيْ
مِنْ نُوْرِ عَفْرَاْءَ ذَاْتِ الْحُسْنِ وَالْخَفَرِ
فَلِيْ بِعَفْرَاْءَ بَدْرٌ لاْ يُقَاْرِبُهُ
بَدْرٌ يُنِيْرُ دُرُوْبَ الْعِشْقِ فِيْ سَفَرِيْ
عَفْرَاْءُ بَدْرٌ وَ مَاْ فِي الْكَوْنِ هَاْلَتُهُ
وَهَاْلَةُ الْبَدْرِ حَوْلَ الْبَدْرِ كَالشَّرَرِ
أَعْدَدْتُ لِلْعَذْلِ وَالْعُذَاْلِ قَاْرِعَةً
وَلِلأَحِبَّةِ مَاْ يَهْوَوْنَ مِنْ وَطَرِ
وَأَنْتِ يَاْ هَاْلَةَ الْعُذَّاْلِ نَاْشِزَةٌ
يَاْ بِنْتَ أُمٍّ لَهَاْ أَصْلٌ مِنَ الْخَزَرِ
سَكَنْتِ فِي الْبَحْرِ، وَاسْتَهْوَتْكِ مُعْضِلَةٌ
فَصِرْتِ لاْغِيَةً فِيْ مَسْرَحِ الْبَقَرِ
يَاْ عِجْلَةً خَيَّبَتْ آمَاْلَ وَاْلِدِهَاْ
جَهْلاً، وَعَاْشَتْ مَعَ الأَوْغَاْدِ فِيْ خَطَرِ
لَهَثْتِ خَلْفَ تَفَاْهَاْتٍ وَعَرْبَدَةٍ
وَمَا الْتَفَتِّ إِلَى الآيَاْتِ وَالسُّوَرِ
عُوْدِيْ إِلَىْ وَاْلِدٍ يَبْكِيْ كَرَاْمَتَهُ
وَيَسْتَعِدُّ إِلَىْ لُقْيَاْكِ فِي الْحَضَرِ