رقَّت تحاورُ مُوجَعًا وضَحوكا
وأنا أحاورُ دَاخِلًا صُعلوكا
أُبدي لها أسفي.. ولستُ بآسفٍ
أرجو بهِ ما ليسَ في أرجوكَا
ضعفٌ تردَّى لا مكابرتي التي
أرضى بأن تجترَّني وتلوكا
فالحزنُ زائرُنا الوحيدُ ولم يزل
في مَلمحي ومحاجري متروكا
قبلَ الأوان؟.. سألتهُ وأجابني
واسودَّ مبيضًّا وذابَ هَلوكا
وافترَّ عني.. كنتُه أو كانني
وسلكتُه أو كان بي مسلوكا
والقهرُ.. هذا القهرُ باتَ ملازمًا
عاقرته فبيَ استحالَ سلوكا
والحبُّ من شفتيكِ ليسَ مُصدِّقًا
مثلي حديثَك بل يثيرُ شكوكَا
إني أمامَك واقفٌ وأظنني
مما سيحدثُ بعد ذا مسفوكا.