على وجنة الحلوة النائمة
وجدت صباحي يعانق شمسًا
تراود قبلتيَ الهائمة
هممتُ لأنهلَ من شفتيها..
رحيقَ الحياةِ
وزادًا لأوردتي الصائمة
فقامت تُحَدِّقُ في مقلتيَّ
بعينٍ غِدافيةٍ حالمة
وقالت بصوتٍ طروبٍ كنايٍ
تمهّل إلى السّاعةِ القادمة
تجمّدتُ دهرًا..
وعمرًا وصبرًا…
وكلُ الثواني معي جاثمة
فما غابت الشمسُ عن ناظريّ..
ولا جاءت اللحظة الناعمة