تخطَّ إلى المحتوى

يا حلوة الطيف يا نبضا أناجيه

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يا حُلوةَ الطيفِ يا نبضاً أُناجيهِ

حتى أَهيمُ شَجياً في أَغانيهِ

يا زهرةَ الحُسن يا شمساً تُضيءُ دمي ..

عيناكِ سحرٌ فكيفَ السحرُ أَمحيهِ

هل تسمعينَ نِداءِ القلبِ مضطربٌ

قد صارَ يشكو منَ الأوجاعِ ما فيهِ؟

لا الليلُ يخمدُ أشواقي ويُسكِنُها

ولا النهارُ يرى ولهي فيُطفيهِ

هل تذكرينَ لقاءً كانَ يجمعُنا

والقلبُ يخفقُ من لهفٍ نُخبِّيهِ؟

أم تذكرينَ لهيبَ الشوقِ متقداً

على شفاهِكِ يُشعلُني فأُدميهِ؟!

ما أطيبَ الليلَ لمّا كنتِ نجمتَهُ

والنهدُ يرشدُ من قد ضاعَ في التيهِ

تفاحتانِ على غصنٍ تورّدتا

طوبى لمن يلثمُ التفاحَ يجنيهِ

والخصرُ يعجزُ وصفي عن مفاتنِهِ

سيفٌ يقطعُ قلباً ليسَ يعصيهِ

يكادُ يخفى على عيني لرقتِهِ

لولا الردافُ التي من خلف تُبديهِ

هل كنتِ نوراً أماطَ الليلُ سترتَهُ

أم شمسَ صبحٍ توارتْ في دياجيهِ؟

لو أنَّ كلَّ شعاعِ الشمسِ يجمعُها

ما كانَ يبلغُ نوراً أنتِ تُضويهِ

قد ضاعَ عمري بوصفِ الحسنِ أكتبُهُ

والشعرُ يعجزُ عن وصفٍ يُحاكيهِ

في كلِ جُزءٍ جمالٌ لستُ أحصرُهُ

سبحانَ من صاغَ حسناً لستُ أُحصيهِ

ما زلتُ أحضنُ ذكراكِ التي عبقتْ

والشوقُ يسكنُ أحداقي وأُخفيهِ

أضنى الوصالُ فؤادي في تقلبِهِ

يوماً يُهادنُ أعواماً يُعاديهِ

إني أُحبكِ حباً لا يُفسرُهُ

شعرُ المتيمِ في أنقى قوافيهِ

إني أُحبكِ حباً لا يُقاسُ بما

غناهُ قيسٌ أو ناحتْ مراثيهِ

ليتَ الذي خلقَ الأهدابَ يرزقُنا

صبراً يُغالبُ هذا البعدَ يطويهِ