عتبي عليكِ
عسى أن ينفعَ العتبُ
من عاشقٍ
قد رأى في حبك العَجبُ
عشرٌ ذهبنَ
وفيها الفُ قافيةٍ
في وصف خصركِ
ليت الخصر يقتربُ
لامو صدودكِ؟
مهلاً لن اعارضهم !
فالهجرُ منكِ
ومنكِ القلب مضطربُ
عجباً أيعقلُ
أنّ الغيثَ في شفةٍ
والنارُ منها ضلوع الصدرِ
تلتهبُ!
والعينُ .. آهٍ
كيفَ العينُ أوصفها؟
كواكبٌ
تحت ظل الرمشِ
تحتجبُ !
كفّي عن الهجرِ
يوماً يا معذبتي
وداومي الوصل
حتى يُرفع العتبُ