لَهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ المَحْمُودْ
رَبِّي وَأَنْتَ المُبْدِئ المُعِيدْ
وَأَنْتَ رَبِّي المُبْدِئ المُعِيدْ
وَمُمْسِكُ الرَّاسًيَةِ الجلْمُودْ
مِنْ عِنْدِكَ الطَّارِفُ والتَّلِيدُ
إِنْ شِئْتَ أَلْهَمْتَ لِمَا تُرِيدْ
مَا شِئْتَ أَلْهَمْتَ لِمَا تُرِيدْ
لِمَوْضِع الحلْيَةِ وَالحَدِيدْ
بِمَوْضِع الحلْيَةِ وَالحَدِيدُ
فَبَيِّنِ الْيَوْمَ لِمَا تُرِيدْ
إِنِّي نَذَرْتُ عَاهِدَ العُهُودْ
فَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ فَلَا أَعُودْ
إجْعَلْهُ رَبِّي فَلَا أَعُودْ